03 ثالثًا: العنصر الثاني: الفكر
- التجربة الشعرية نتاج الوجدان والفكر معًا، ولا بد أن يمتزجا في كل تجربة.
- الوجدان هو الذي يعطيها ذاتيتها وروحها.
- الفكر هو الذي يضمن لها عنصر الدقة، ويساعد على تنسيق الخواطر والصور وإحكام الروابط بين أجزائها في خلق فني مكتمل.
حين يطغى الفكر
- إذا غلب على التجربة جانب الفكر فقدت روح الشعر وحرارته وخرجت عن نطاقه.
- مثاله قول الشيخ علي الليثي في أعقاب الثورة العرابية، وفيه حكمة مباشرة: «كلٌّ حصالٌ لضدّه يتحول فالزم الصبر إذ عليه المُعَوَّل».
حين يطغى الشعور
- إذا غلب جانب الشعور فقدت التجربة قيمتها وأصبحت انسيابًا عاطفيًّا.
- مثاله قول شاعر يكثر فيه من «واهًا… واهًا»، فيكرر التأوّه دون تأثير في النفوس.
النتيجة
- كلما توافرت للتجربة حرارة الصدق الوجداني وعمق الفكر وأصالته سمت وامتدت إلى آفاق إنسانية رحيبة، واكتسبت عنصر الثبات والخلود.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.