05 أولاً: المقومات الطبيعية والبيئية لواحة الخارجة واختيارها عاصمة خضراء
تقع واحة الخارجة في قلب الصحراء الغربية على مسافة 232 كم جنوب غرب أسيوط، وهي تمثل واحة التاريخ والحضارة المصرية الضاربة في القدم، حيث تضم معالم أثرية فريدة كمعبد 'هيبس' (المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوي الفارسي) ومقابر 'البجوات' المسيحية التي تعد من أقدم الشواهد المعمارية القبطية في العالم.
- وقد نالت واحة الخارجة لقب 'عاصمة البيئة العربية لعام 2022' وفازت بلقب أول مدينة مصرية صديقة للبيئة والمناخ بعد اجتيازها معايير بيئية عالمية صارمة؛
- حيث تعتمد منشآتها الإدارية ومضخات آبارها الجوفية الزراعية بنسبة تفوق 80% على محطات الطاقة الشمسية النظيفة، وتنعدم بها تماماً المنشآت الصناعية الثقيلة المسببة للانبعاثات الكربونية، وتنتشر بها مزارع التمور والنخيل العضوية التي يتجاوز عددها ملايين النخيل وتعتمد على مياه العيون الكبريتية والري بالتنقيط الحديث.
بالإضافة إلى ذلك، تُعد الخارجة نموذجاً للصفرية الكربونية بفضل مبادرات إعادة تدوير المخلفات الزراعية، مثل استخدام مخلفات النخيل في صناعة الأخشاب وأعلاف الحيوانات والسماد العضوي، مما جعلها مقصداً عالمياً للسياحة البيئية والعلاجية والبيئية المستدامة.