01 أولًا: الدعامة في النبات (الفسيولوجية والتركيبية)
تنقسم الدعامة في النبات إلى نوعين رئيسيين متكاملين:
| وجه المقارنة | الدعامة الفسيولوجية | الدعامة التركيبية |
|---|---|---|
| طبيعة الدعامة | مؤقتة (تعتمد على وجود الماء) | دائمة (تعتمد على ترسيب مواد كيميائية صلبة) |
| الآلية البيولوجية | الخاصية الأسموزية ودخول الماء للفجوة العصارية | ترسيب السليلوز، اللجنين، السيوبرين، والكيوتين |
| الأجزاء المستهدفة | الخلية ككل (انتفاخ الفجوة وضغط الامتلاء على الجدار) | جدر الخلايا أو أجزاء منها لتغليظها وتدعيمها |
| أمثلة تطبيقية | استقامة سوق النباتات العشبية عند الري، وانتفاخ ثمار الفاكهة الضامرة | أنسجة اللحاء والخشب، الألياف، الخلايا الحجرية في الكمثرى، وخلايا الفلين |
- تعتمد الدعامة الفسيولوجية على حركة الماء بالخاصية الأسموزية من الوسط الأقل تركيزاً للذائبات (الأعلى تركيزاً للماء) إلى داخل الفجوة العصارية التي يرتفع فيها تركيز الأملاح والسكريات.
- يؤدي ذلك إلى زيادة حجم العصير الخلوي فيضغط على البروتوبلازم ويدفعه نحو الجدار الخلوي، مما يولد ضغط الامتلاء (Turgor Pressure) فيتوتر الجدار ويصبح صلباً منتفخاً.
- أما الدعامة التركيبية فتتمثل في ترسيب مواد بوليمرية خاملة على الجدر الخلوية؛
- حيث يُرسب الكيوتين غير المنفذ للماء على بشرة الأوراق والسيقان للحد من فقدان الماء بالنتح، ويُرسب السيوبرين في جدر الخلايا الفلينية لنفس الغرض، بينما يكسب السليلوز الجدر مرونة وقوة شد (كما في الخلايا الكولنشيمية)، ويوفر اللجنين الصلابة الميكانيكية القصوى ومقاومة الانضغاط (كما في الأنسجة الإسكلرنشيمية كالألياف والخلايا الحجرية).