Dabour Hub EGالمنهج المصري الحديث 2026/2027
الفكرة الثانية (الأبيات 5–10) — الطبيعة ترثي حاله

الفكرة الثانية (الأبيات 5–10) — الطبيعة ترثي حاله

النقطة 7 من 12 — الدرس الثاني: نص المساء لخليل مطران وركائز الاتجاه الوجدانيبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)

07 سابعًا: الفكرة الثانية (الأبيات 5–10) — الطبيعة ترثي حاله

الشرح المبسط

  • شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري: يتخذ البحر صديقًا يبثه همه، فلا يجيبه إلا برياحه الهوجاء.
  • ثاوٍ على صخر أصم: يقيم على صخرة لا تحس، فيتمنى قلبًا كهذه الصخرة الصماء حتى لا يشعر بالألم.
  • موج كموج مكارهي: تتدافع أمواج البحر على الصخرة كما تتدافع آلامه على قلبه، فيؤثر ذلك في جسمه كله.
  • البحر خفاق الجوانب ضائق كمدًا كصدري ساعة الإمساء: كأن البحر يضيق بما فيه كما يضيق صدره عند حلول المساء.
  • تغشى البرية كدرة: تغطي الأرض غبرة حزينة، فكأنها صعدت من أحشائه.
  • والأفق معتكر قريح جفنه: الأفق مظلم، وكأن جفنه مجروح بما يغشاه من أقذاء وشدائد.

الأفكار المستفادة

  • اتحاد الشاعر بالطبيعة، فهي مرآة نفسه.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.