
الفكرة الثانية (الأبيات 5–10) — الطبيعة ترثي حاله
النقطة 7 من 12 — الدرس الثاني: نص المساء لخليل مطران وركائز الاتجاه الوجدانيبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
07 سابعًا: الفكرة الثانية (الأبيات 5–10) — الطبيعة ترثي حاله
الشرح المبسط
- شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري: يتخذ البحر صديقًا يبثه همه، فلا يجيبه إلا برياحه الهوجاء.
- ثاوٍ على صخر أصم: يقيم على صخرة لا تحس، فيتمنى قلبًا كهذه الصخرة الصماء حتى لا يشعر بالألم.
- موج كموج مكارهي: تتدافع أمواج البحر على الصخرة كما تتدافع آلامه على قلبه، فيؤثر ذلك في جسمه كله.
- البحر خفاق الجوانب ضائق كمدًا كصدري ساعة الإمساء: كأن البحر يضيق بما فيه كما يضيق صدره عند حلول المساء.
- تغشى البرية كدرة: تغطي الأرض غبرة حزينة، فكأنها صعدت من أحشائه.
- والأفق معتكر قريح جفنه: الأفق مظلم، وكأن جفنه مجروح بما يغشاه من أقذاء وشدائد.
الأفكار المستفادة
- اتحاد الشاعر بالطبيعة، فهي مرآة نفسه.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.