النقطة 9 من 9 — الدرس الأول: خصائص الليزر والانبعاث المستحث وليزر الهيليوم-نيونبنك الأسئلة: 1 سؤال (1 مصوّر)
09 تاسعًا: تطبيقات الليزر
يغطي ضوء الليزر مناطق عديدة من الطيف الكهرومغناطيسي من المرئي إلى فوق البنفسجي وتحت الحمراء.
بعض أجهزة الليزر يركز الضوء في نقطة تكفي لصهر الحديد وتبخيره وثقب الماس، وبعضها يبعث طاقة تكفي لتدمير الصواريخ والطائرات.
أ) التصوير المجسم (الهولوجرافي)
الصورة العادية تسجل اختلاف الشدة الضوئية فقط، فتكون مستوية ثنائية الأبعاد، أي أنها جزء من المعلومات التي تحملها موجات الضوء.
تحمل الأشعة المنعكسة عن الجسم أيضًا اختلافًا في طول المسار (فرق الطور) بسبب تضاريس سطح الجسم.
اقترح العالم المجري جابور عام 1948 طريقة لتسجيل هذه المعلومات باستخدام شعاع مرجعي له الطول الموجي نفسه يلتقي مع الشعاع المنعكس عن الجسم على اللوح الفوتوغرافي فيحدث تداخل.
بعد تحميض اللوح تظهر هدب التداخل، وهي صورة مشفرة تسمى الهولوجرام، وهو نوع من محزوز الحيود.
بإنارة الهولوجرام بليزر له الطول الموجي نفسه ننظر خلاله فنرى صورة مماثلة للجسم في أبعاده الثلاثة دون عدسات.
لا يتحقق ذلك إلا بمصدر مترابط الفوتونات، وهو متوفر فقط في الليزر.
ب) في الطب
التحام الشبكية: عند انفصال أجزاء من شبكية العين تُصوَّب حزمة رفيعة من الليزر عبر إنسان العين إلى الجزء المنفصل، وتعمل طاقتها الحرارية على التحامه بالطبقة تحته، فتتم حماية العين من فقد الإبصار.
علاج قصر النظر وطوله: فيستغني المريض عن النظارة.
المناظير الطبية: يستخدم الليزر مع الألياف الضوئية في التشخيص والعلاج.
ج) تطبيقات أخرى
الاتصالات: يستخدم الليزر والألياف الضوئية بديلًا عن كابلات التليفونات.
الصناعة: وخاصة الصناعات الدقيقة (القطع واللحام).
المجالات العسكرية: توجيه الصواريخ بدقة عالية، والقنابل الذكية، ورادار الليزر.
التسجيل على الأقراص المدمجة(CD).
الطابعة الليزرية: يرسم شعاع الليزر الصورة على أسطوانة حساسة للضوء ثم يُطبع على الورق بالحبر (Toner).