01 أولًا: نشأة الكيمياء العضوية ونظرية القوى الحيوية
المركبات في العصور القديمة
- استخدم الإنسان منذ القدم مواد من الحيوان والنبات مثل الدهون والزيوت والسكر والخل والكحول والعطور.
- استخدم المصريون القدماء العقاقير في التحنيط، وأصباغًا ثابتة الألوان ما زالت واضحة على المعابد.
تقسيم برزيليوس (1806)
- المركبات العضوية: مركبات تُستخلص من أصل نباتي أو حيواني.
- المركبات غير العضوية: مركبات تأتي من مصادر معدنية في الأرض.
نظرية القوى الحيوية
- رأى برزيليوس أن المركب العضوي يتكون داخل خلايا الكائن الحي بفعل قوة حيوية، ولا يمكن تحضيره في المعمل.
تجربة فوهلر (1828)
- حضّر العالم الألماني فوهلر اليوريا (البولينا) وهي مركب عضوي يوجد في بول الثدييات، من مركبين غير عضويين.
- بدأ بخلط كلوريد الأمونيوم بسيانات الفضة، فتكوّن سيانات الأمونيوم، ثم سُخّن فتحول إلى اليوريا.
NH₄Cl + AgCNO → AgCl↓ + NH₄CNO
NH₄CNO → (تسخين) → H₂N–CO–NH₂ (يوريا)
- كانت هذه ضربة قاضية لنظرية القوى الحيوية، وانطلق بعدها العلماء لتحضير عقاقير ومنظفات وأصباغ وبلاستيك وأسمدة ومبيدات.
التعريف الحديث
- تُعرَّف المادة العضوية الآن بتركيبها لا بمصدرها، لأن معظم المركبات المحضرة معمليًا لا توجد في الكائنات الحية.
- الكيمياء العضوية: دراسة مركبات الكربون، ويُستثنى منها أكاسيد الكربون والكربونات والسيانيدات.
- الكيمياء غير العضوية: دراسة بقية العناصر ومركباتها.