02 ثانيًا: تكثيف DNA في حقيقيات النواة وتركيب الصبغي (Chromatin Packing)
- يبلغ طول جزيئات DNA في نواة خلية بشرية واحدة نحو مترين، بينما لا يتجاوز قطر نواة الخلية 2 إلى 3 ميكرون!
- ولإدخال هذا الطول الهائل لابد أن يقصر DNA بمقدار 100,000 مرة عبر مراحل تكثيف بالغة الدقة:
- الالتفاف حول البروتينات الهستونية (تكوين النيوكليوسومات Nucleosomes):
- البروتينات الهستونية غنية بحمضين أمينيين قاعديين هما الأرجنين والليسين ويحملان شحنات موجبة (+)، بينما تحمل مجموعات الفوسفات في هيكل سكر فوسفات شحنات سالبة (-).
- تتجاذب الشحنات بقوة فيلتف شريط DNA حول قرص من ثمانية جزيئات هستونية ليكون حلقات متكررة تُسمى النيوكليوسومات تشبه عقد الخرز، مما يقصر طول DNA بمقدار 10 مرات فقط.
- الالتفاف بواسطة البروتينات غير الهستونية التركيبية: تلتف حبال النيوكليوسومات حول بعضها بإحكام بمساعدة بروتينات غير هستونية لتشكل أشرطة من الكروماتين المكثف، ثم تترتب في شكل عرى كبيرة تلتحم بهيكل نووي من بروتينات غير هستونية تركيبية لتقصر الجزيء بمقدار 100,000 مرة حتى يظهر الكروموسوم بشكله المكثف في الطور الاستوائي.
ملاحظة وظيفية: البروتينات غير الهستونية التنظيمية تحدد ما إذا كانت شفرة جزيء DNA ستُستخدم في بناء الإنزيمات والبروتينات أم لا.