النقطة 1 من 9 — مصر من معاهدة ١٩٣٦ إلى حريق القاهرة (١٩٣٦ – ١٩٥٢م)بنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
01 الطريق إلى معاهدة ١٩٣٦م
بعد تولي توفيق نسيم باشا الوزارة توتر الموقف الدولي بسبب غزو إيطاليا للحبشة (١٩٣٥م)، وأخذ ينذر بنشوب حرب عالمية.
طلب حزب الوفد إجراء مفاوضات مع بريطانيا بشأن التحفظات الأربعة، لكن الحكومة البريطانية تهرّبت.
صرح وزير خارجيتها صمويل هور (نوفمبر ١٩٣٥م) بأن بريطانيا تفضل التعامل مع مصر بحرية دون قيود، فاشتعلت البلاد بالثورة وتموج بالمظاهرات وتعطلت المواصلات.
تألفت جبهة وطنية تعمل لإعادة دستور ١٩٢٣م وعقد المعاهدة.
اضطرت بريطانيا إلى التراجع، فأمرت الملك بإعادة الدستور ووافقت على الدخول في مفاوضات، بشرط أن يكون الاتفاق مع ممثلي الشعب المصري بأسره أي مع جميع الأحزاب، لضمان قبول المعاهدة وألا تتعرض للمزايدات.
قدم توفيق نسيم استقالته، فعهد الملك إلى علي ماهر باشا بالوزارة في يناير ١٩٣٦م بهدف إجراء انتخابات حرة.
صدر مرسوم ملكي في فبراير ١٩٣٦م بتأليف وفد المفاوضات (لم يشترك فيه الحزب الوطني)، ومرسومان في مارس ١٩٣٦م بإجراء الانتخابات لمجلسي النواب والشيوخ فاز فيها الوفد بالأغلبية.
شكّل مصطفى النحاس الوزارة، وفي مارس عقدت أول جلسة للمفاوضات وانتهت في أغسطس ١٩٣٦م بإبرام معاهدة الصداقة والتحالف بين مصر وبريطانيا.