النقطة 2 من 8 — الاستعمار الأوروبي للخليج العربي وجنوب الجزيرة والجزائربنك الأسئلة: 1 سؤال (0 مصوّر)
02 الخليج وجنوب الجزيرة العربية (١٧٩٨ - ١٨٩٩م)
بريطانيا بعد الحملة الفرنسية
لفتت الحملة الفرنسية على مصر والشام أنظار إنجلترا إلى أهمية مصر وبلاد المشرق العربي.
عقدت معاهدة مع سلطان عمان (أكتوبر ١٧٩٨م) تعهد بمقتضاها بعدم السماح بإنشاء وكالة فرنسية أو هولندية في بلاده وبطرد جميع رعايا فرنسا منها، مع وجود حامية عسكرية بريطانية.
احتلت جزيرة بريم في مدخل البحر الأحمر عند باب المندب (مايو ١٧٩٩م) لقطع الطريق على الفرنسيين إذا فكروا في المرور من البحر الأحمر إلى الهند، أهم المستعمرات الإنجليزية آنذاك.
بعد خروج الفرنسيين من مصر (١٨٠١م) تركت إنجلترا هذه الجزيرة وعقدت اتفاقية مع سلطان لحج وعدن في ١٨٠٢م تقضي ببقاء حامية عسكرية بريطانية لتأمين الطريق إلى الهند.
بريطانيا ومحمد علي
كانت إنجلترا تراقب الملاحة في المحيط الهندي وبحر العرب، فوجئت بظهور محمد علي والي مصر على رأس الخليج من جهة الشمال بعد أن قضى على الدولة السعودية الأولى في ١٨١٨م.
بدأت تشك في أن لديه مشروعات للتوسع في الخليج بما يهدد مصالحها.
لذلك دعمت نفوذها على كل إمارات الخليج، وفرضت (يناير ١٨٢٠م) اتفاقيات على كل شيوخ الإمارات باسم معاهدة الصلح العامة نصت على تحريم القرصنة وتحريم تجارة الرقيق التي تقوم بها سلطنة عمان.
تجددت المعاهدة على مدى السنوات التالية، مما سمح في النهاية بقيام بريطانيا بدور التحكيم في المنازعات بين الشيوخ.
أخذت الاتفاقيات شكل الحماية البريطانية للمنطقة، أهمها اتفاقية حماية مع سلطان مسقط (١٨٩١م) ومع أمير الكويت (١٨٩٩م).
في عام ١٨٣٧م وصل محمد علي إلى اليمن باسم السلطان العثماني، فخشيت بريطانيا من وجوده فأسرعت باحتلال عدن (يناير ١٨٣٩م) وعقدت اتفاقية تعهد فيها سلطان لحج بتأمين الطرق ومراقبة أتباعه ومنعهم من مقاومة الإنجليز.