Dabour Hub EGالمنهج المصري · ثانوية عامة وإعدادية
استعمار فرنسا لتونس (١٨٨١م)

استعمار فرنسا لتونس (١٨٨١م)

النقطة 1 من 6 — الاستعمار الفرنسي والإيطالي في تونس والمغرب (مراكش) وليبيابنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)

01 استعمار فرنسا لتونس (١٨٨١م)

أسباب سهولة التوسع الفرنسي

  • كان الاستيلاء على الجزائر جزءًا من مشروع فرنسي كبير لتكوين إمبراطورية فرنسية في شمال إفريقيا.
  • لم تكن الأسرة القرمانلية في طرابلس ولا بايات تونس على مقدرة للتصدي للاستعمار الفرنسي.
  • اتخذت الدولة العثمانية مواقف سلبية من الاستعمار الفرنسي للجزائر، حتى رأت أن الأطماع الفرنسية تنطلق إلى ما وراء ذلك فعملت على إنقاذ تونس وطرابلس باستعادة الحكم المباشر عليهما.
  • نجح السلطان في ١٨٣٥م في طرد الأسرة القرمانلية من طرابلس وحكم البلاد حكمًا مباشرًا، وبعث في ١٨٣٦م بقطع بحرية حربية إلى تونس.
  • اعترضت فرنسا على هذه المحاولة مدعية أن لتونس كيانًا مستقلًّا لا يحق للسلطان التدخل في شؤونه، وكان ذلك تمهيدًا لانفراد فرنسا بتونس.
  • لم يكن ذلك سهلًا على فرنسا لأن تونس كانت محط أطماع دول كبرى أخرى مثل إنجلترا وإيطاليا التي انطلقت نحو بناء إمبراطورية استعمارية بعد أن حقق الإيطاليون وحدتهم (١٨٥٩ - ١٨٧٠م).

التنافس الاستعماري على تونس

  • من مظاهر التنافس سباق الدول الثلاث على كسب الأعوان داخل الإدارة العليا التونسية والحصول على أكبر قدر ممكن من الاستثمارات.
  • كانت الإدارة العليا متحمسة للتعاون مع الدول الكبرى لتحديث البلاد سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا وعسكريًّا.
  • أصدر الباي محمد (١٨٥٥ - ١٨٥٩م) عهد الأمان وبمقتضاه تساوى المواطنون أمام القانون، وأصدر الباي محمد الصادق دستورًا في ١٨٦١م.
  • نُفذت في عهده مشروعات مد خطوط السكك الحديدية والبرق والموانئ على يد شركات فرنسية وإنجليزية.
  • كلما حصلت إحدى الدول الأجنبية على امتياز من حكومة تونس حصلت الدول الكبرى الأخرى على نفس الامتياز، وبهذا حصلت فرنسا وإنجلترا وإيطاليا على حق امتلاك الأراضي في تونس.
  • مثلما حدث في مصر دُفعت تونس إلى شرك القروض الأجنبية حتى أفلست، في وقت تصاعدت فيه المنافسات الدولية حول استعمار الدول الكبرى للبلاد العربية.

مؤتمر برلين ١٨٧٨م وانفراد فرنسا

  • اختل التوازن الدولي حين هزمت روسيا الدولة العثمانية في ١٨٧٨م وفرضت عليها معاهدة سان ستيفانو التي أدت إلى ظهور دولة بلغارية أكبر من اللازم وكانت مخلب قط لروسيا.
  • رفضت الدول الكبرى الأخرى ذلك فأصبحت أوروبا على شفا حرب كبرى، فدعا بسمارك مستشار الرايخ الألماني الدول المتنافسة إلى تسوية مشاكلها على مائدة مؤتمر برلين (١٨٧٨م) على حساب «الرجل المريض» أي الدولة العثمانية.
  • خلال المؤتمر اقتنصت إنجلترا قبرص من الدولة العثمانية في مقابل وعد بالدفاع عنها، فاستشاطت فرنسا غضبًا، فوافقتها إنجلترا على الانفراد بتونس.
  • خرجت إيطاليا الطامعة في تونس غاضبة، فانضمت في ١٨٨٢م إلى التحالف بين ألمانيا والنمسا والمجر ضد فرنسا.
  • سخّر الفرنسيون تونس لخدمة المصالح الفرنسية، بل سعوا إلى مسخ الشخصية العربية الإسلامية لتونس، لكنها كانت أقدر على الحفاظ على هويتها فتعلقت بالجامعة الإسلامية التي أطلقها جمال الدين الأفغاني وتبناها السلطان عبد الحميد الثاني، وتشكلت أحزاب وطنية للنضال والمطالبة بالاستقلال.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.