- تعرّف محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر وأسباب الحملة الفرنسية (١٧٩٨م).
- وصف الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في مصر قبيل الحملة.
- بيان دور المماليك وعلي بك الكبير في تراجع الحكم العثماني.
🌳 شجرة المفاهيم
الحملة الفرنسية على مصر والشام: الأسباب وحال مصر قبل الحملة
├── محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر
│ └── المحاولات الأربع
├── أسباب قدوم الحملة الفرنسية
│ ├── التنافس الاستعماري بين إنجلترا وفرنسا
│ ├── الثورة الفرنسية والتحالف الأوروبي
│ ├── فكرة نابليون: ضرب إنجلترا خارج أراضيها
│ └── الأهداف الفرنسية من احتلال مصر
├── الحالة الاقتصادية في مصر قبل الحملة
│ ├── الزراعة
│ ├── الصناعة
│ └── التجارة
├── الحالة الاجتماعية في مصر قبل الحملة
│ └── الحكام والمحكومون
└── الحالة السياسية في مصر قبل الحملة
├── نظام الحكم العثماني
├── ضعف النظام العثماني
└── علي بك الكبير
01 محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر
المحاولات الأربع
- الأولى: في عهد لويس الرابع عشر، بهدف ضرب التجارة الهولندية مع الهند المارّة عبر مصر.
- الثانية: في عهد لويس الخامس عشر، بطلب أن تتنازل الدولة العثمانية لفرنسا عن مصر، دون حملة عسكرية.
- الثالثة: في عهد لويس السادس عشر، لتسهيل تجارة فرنسا مع شرق آسيا عبر مصر بدل الدوران حول إفريقيا.
- الرابعة: الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت عام ١٧٩٨م، وهي التي نُفّذت فعلًا.
02 أسباب قدوم الحملة الفرنسية
التنافس الاستعماري بين إنجلترا وفرنسا
- بدأ التنافس في القرن السابع عشر واستمر طوال القرن الثامن عشر.
- كان تفوّق الأسطول الإنجليزي يمنع فرنسا من ضرب إنجلترا في أرضها.
الثورة الفرنسية والتحالف الأوروبي
- قامت الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م، وهي أول ثورة اجتماعية قادها أبناء الطبقة الوسطى بالتحالف مع العامة.
- أنهت الثورة النظام الملكي الإقطاعي وأقامت الجمهورية وأعدمت الملك لويس السادس عشر.
- أدرك ملوك أوروبا خطرها على عروشهم، فتحالفوا لإعادة الملكية ومنع انتقال مبادئها، وكانت إنجلترا عنصرًا مهمًا في هذا التحالف.
- شنّت الدول الأوروبية عدة حروب على فرنسا انتهت بانتصار فرنسا على هذه التحالفات.
فكرة نابليون: ضرب إنجلترا خارج أراضيها
- فكّر نابليون بونابرت في توجيه ضربة عسكرية لإنجلترا خارج أراضيها عن طريق غزو مصر.
الأهداف الفرنسية من احتلال مصر
- تسهيل مرور التجارة الفرنسية إلى الشرق بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح الذي يسيطر عليه الأسطول الإنجليزي.
- تقويض الإمبراطورية البريطانية في الشرق.
- رغبة فرنسا في إنشاء مستعمرة فرنسية في الشرق.
03 الحالة الاقتصادية في مصر قبل الحملة
الزراعة
- الأرض ملك للدولة ممثلة في السلطان العثماني، ويزرعها الفلاحون بحق الانتفاع بعد دفع الضرائب.
- يجمع الضرائب ملتزمون، يحصل الواحد منهم على التزام (امتياز) بجمع ضرائب منطقة معينة مقابل مبلغ يدفعه للخزينة ويحقق فائضًا لنفسه.
- يأخذ الملتزم قطعة أرض معفاة من الضرائب تُعرف بـ الوسية.
- لم يهتم الملتزمون بتطوير الزراعة، وأهملت الدولة الري وتقوية الجسور، فتدهورت الزراعة.
الصناعة
- تدهورت الصناعة لأنها بقيت يدوية بسيطة ولم تدخلها الآلة كما حدث في أوروبا.
- كان الصنّاع منظمين في طوائف تمثل همزة الوصل مع الحكومة في جمع الضرائب والإشراف على الإنتاج.
- تضم كل طائفة أصحاب مهنة واحدة، ولكل فرد مكانته تحت قيادة شيخ الطائفة.
التجارة
- خسرت مصر كثيرًا لتحوّل الطريق التجاري بين الشرق والغرب إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
- اقتصرت صلاتها التجارية على حوض البحر المتوسط والسودان والحبشة وبلاد العرب واليمن.
- تأثرت التجارة الداخلية بعدم الأمن واشتداد النزاع بين الفرق العسكرية والمماليك.
- كان للتجار الأجانب نفوذ في أمور التجارة بسبب تنظيمهم وبسبب الامتيازات التجارية التي تمتعوا بها (تسهيلات تمنحها الدولة العثمانية للرعايا الأجانب في مصر).
- أدى إرسال الضريبة والهدايا إلى السلطان العثماني إلى مزيد من التدهور الاقتصادي.
04 الحالة الاجتماعية في مصر قبل الحملة
الحكام والمحكومون
| وجه المقارنة | الحكام | المحكومون |
|---|---|---|
| من هم | الأتراك والبكوات المماليك | المصريون من مشايخ وعلماء وتجار، ثم الفلاحون وصغار الحرفيين وعامة الناس |
| الوضع | السلطة والنفوذ، وعاشوا في عزلة عن الشعب | المشايخ والعلماء والتجار شريحة وسطى، والباقون في فقر وجهل |
- انتشر الجهل وسادت الخرافات والشعوذة.
- لم يبقَ من نور العلم إلا بصيص في الأزهر الشريف.
05 الحالة السياسية في مصر قبل الحملة
نظام الحكم العثماني
- أوجد العثمانيون أدوات للتبعية للسلطان، وقامت في مصر ثلاث إدارات يراقب كل منها الأخرى.
- الوالي: نائب السلطان.
- الديوان: يراقب الوالي ويملك حتى عزله.
- البكوات المماليك: إدارة شؤون الأقاليم.
ضعف النظام العثماني
- حمل هذا النظام عوامل ضعفه: قصر مدة حكم الوالي وزيادة سلطة الديوان والحامية العسكرية، مع ضعف الدولة العثمانية أواخر القرن الثامن عشر.
- لذلك تطلع البكوات المماليك إلى الانفراد بالحكم.
علي بك الكبير
- ظهر هذا واضحًا أيام علي بك الكبير زعيم المماليك عام ١٧٦٩م، مستغلًّا حروب الدولة العثمانية مع روسيا.
- عزل الوالي العثماني ومنع قدوم غيره، وامتنع عن دفع الخراج وضرب النقود باسمه.
- أخضع الحجاز لنفوذه، وأرسل نائبه محمد بك أبو الذهب لغزو الشام فدخل دمشق.
- انحاز أبو الذهب إلى السلطان العثماني واتفق معه ضد علي بك، فعادت مصر ولاية عثمانية تحت حكم شيخ البلد محمد بك أبو الذهب.
- بعد أبي الذهب اشتد الصراع بين المماليك، فتدهور الاقتصاد وتقلصت التجارة الخارجية.
- عند وصول الحملة الفرنسية كانت مصر تحت حكم مملوكي ثنائي: إبراهيم بك ومراد بك.