Dabour Hub EGالمنهج المصري · ثانوية عامة وإعدادية
مطالب مايو ١٨٨١م وموقف الخديو

مطالب مايو ١٨٨١م وموقف الخديو

النقطة 5 من 8 — الحركة الوطنية والثورة العرابية: الأسباب والأحداث حتى وزارة الباروديبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)

05 مطالب مايو ١٨٨١م وموقف الخديو

مطالب الضباط

  • طالبوا بزيادة عدد الجيش إلى ١٨ ألف جندي حسب فرمان ١٨٧٩م، وكان قد وصل عمليًّا إلى ١٢ ألفًا فقط، وإنشاء حصون جديدة.
  • أضافوا إلى مطالبهم العسكرية مطلبًا سياسيًّا لأول مرة وهو تكوين مجلس نواب تكون الوزارة مسؤولة أمامه عملًا بالنظام النيابي، وأثبت هذا أن الجيش توحدت حركته مع الحركة المدنية السياسية العامة ضد نظام الحكم.

موقف الخديو

  • رأى الخديو أن نفوذ الضباط في ازدياد، فعمل على تحجيمهم، ومن ذلك تحريض الجنود على كتابة تقارير ضد رؤسائهم.
  • ازدادت شكوك الضباط نحوه، وظهر ذلك في رفضهم تنفيذ بعض الأوامر العسكرية:
    • رفضهم الذهاب إلى السودان لإخماد ثورة المهدي (ثورة قام بها محمد أحمد الملقب بالمهدي بهدف فصل السودان عن مصر)، اعتقادًا بأن الغرض إبعادهم عن مجرى الحوادث.
    • امتناعهم عن إشراك جنود الفرق العسكرية في حفر الرياح التوفيقي، اعتقادًا بأن الغرض جمع السلاح من أيدي جنودهم.
  • في يوليو ١٨٨١م صدمت عربة أحد الأوروبيين أحد الجنود المصريين بالإسكندرية وقتلته، وطلب الجند من الخديو التدخل لمعاقبة الجاني، وحملوا القتيل إلى سراي الخديو، فاستاء الخديو، وحوكم المشاركون في المظاهرة ونُفوا إلى السودان.
  • قدّم عبد العال حلمي تقريرًا يتضرر من الأحكام الصادرة على الجند، وقدم البارودي استقالته، فعيّن الخديو صهره داود باشا يكن وزيرًا للحربية وشدد الرقابة على الضباط ومنعهم من الاجتماعات.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.