النقطة 13 من 19 — الوحدة الأولى: النظام البيئي المائي — الدرس 1-1: الغلاف المائي على كوكب الأرض ودورة الماء في الطبيعةبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
133.3 أهمية النتح (دوران أساسيان في الكتاب)
تبريد النبات. يمتص تبخر الماء كمية كبيرة من الحرارة (فالحرارة الكامنة للتصعيد للماء مرتفعة بسبب الروابط الهيدروجينية، الدرس 1-3). فتفقد الورقة حرارة وتنخفض درجة حرارتها، مما يحمي أنسجتها وإنزيماتها من السخونة الزائدة، تمامًا كما يبرّد العرق جسم الإنسان.
قوة سحب النتح التي ترفع الماء. الماء المتبخر من خلايا الورقة يعوَّض بماء مسحوب من أوعية الخشب (الإكسيلم) في الورقة. ولأن جزيئات الماء تتماسك مع بعضها (التماسك بالروابط الهيدروجينية) وتلتصق بجدران الأوعية (الالتصاق)، فإن عمودًا متصلًا من الماء يُسحب إلى أعلى من الجذور عبر نسيج الخشب إلى الأجزاء العليا من النبات حاملًا معه الأملاح المعدنية الذائبة. وهذه القوة هي شفط ناتج عن التبخر عند القمة، وهي قادرة على رفع الماء إلى قمم أشجار يبلغ ارتفاعها عشرات الأمتار دون أي مضخة.
ومن النتائج الأخرى (المتسقة مع الكتاب ومع دروسك القادمة) أن النتح يساعد على وصول المعادن إلى الأوراق، ويحافظ على المحتوى المائي للخلايا، ويضيف كمية كبيرة من البخار إلى الجو.
وفوق اليابس، وبخاصة في الغابات، يمثل النتح جزءًا كبيرًا من البخار العائد إلى الهواء.
وعند قطع الغابات تقل الأمطار المحلية غالبًا، وهذا أحد أسباب اعتبار النباتات جزءًا من دورة الماء.