لاحظ العالم ستارلنج (عام 1905) أن البنكرياس يفرز عصارته الهاضمة فور وصول الغذاء من المعدة إلى الاثني عشر، حتى بعد قطع الاتصال العصبي بينه وبين باقي الأعضاء.
استنتج أن هناك نوعًا من التنبيه غير العصبي يحرّك البنكرياس.
توصل إلى أن الغشاء المخاطي المبطن للاثني عشر يفرز مواد تسري في الدم حتى تصل إلى البنكرياس فتنبهه إلى إفراز عصارته.
سمّى هذه الرسائل الكيميائية هرمونات، وهي كلمة يونانية معناها المواد المنشطة.
2) الهرمونات النباتية (الأوكسينات)
يُعدّ بويسن جنسن أول من أشار إلى الهرمونات النباتية (الأوكسينات) وفسّر بها انتحاء ساق النبات نحو الضوء.
أثبت أن القمة النامية للساق هي منطقة الاستقبال، وأنها تفرز مادة كيميائية هي إندول حمض الخليك.
حمض الأبسيسيك وغلق الثغور
تنتقل هذه المادة إلى منطقة الاستجابة (منطقة الانحناء) فتسبب انحناءها.
أهم ما يميز الهرمونات النباتية
ليس للنبات غدد خاصة، بل تفرز الأوكسينات الخلايا الحية في القمم النامية والبراعم، وتؤثر في وظائف مناطق أخرى.
من وظائفها: تنظيم نمو الأنسجة وتنوعها، والتحكم في تفتح الأزهار وتكوّن الثمار ونضجها.
الإيثيلين ونضج الثمار
دور الأوكسين في الانتحاء الضوئيتوزيع الأوكسين والانتحاء الضوئيالجبريلين واستطالة الساقالسيتوكينين والانقسام الخلوي
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
28 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 28 سؤال بالصور.