Dabour Hub EGالمنهج المصري الحديث 2026/2027
أولاً: السياق التاريخي والبطولي للفدائية أمينة دهشان في ملحمة السويس الخالدة

أولاً: السياق التاريخي والبطولي للفدائية أمينة دهشان في ملحمة السويس الخالدة

النقطة 3 من 9 — الدرس الأول – سيدة المقاومة المصرية أمينة دهشانبنك الأسئلة: 24 سؤال (0 مصوّر)

05 أولاً: السياق التاريخي والبطولي للفدائية أمينة دهشان في ملحمة السويس الخالدة

  • تُعد مدينة السويس الباسلة قلعة الصمود الوطني المصري عبر العصور، وتبرز سيرة المناضلة الجليلة 'أمينة دهشان' كشاهد تاريخي حي على تلاحم المرأة المصرية مع قضايا وطنها المصيرية وتقديمها لأرواح الشهداء في سبيل استرداد الكرامة الوطنية.
  • نشأت أمينة في بيئة وطنية متقدة بحب الوطن، وعندما اندلعت حرب الاستنزاف عام 1969 وتصاعدت حدة الغارات والاعتداءات الصهيونية، رفضت مغادرة السويس وتهجير أسرتها، مصرة على البقاء بين حطام المدينة لخدمة الفدائيين.
  • لقد قامت أمينة دهشان بأدوار استخباراتية ولوجستية بالغة التعقيد والخطورة، حيث كانت ترتدي الجلباب الفلاحي وتتنقل بين خطوط تمركز العدو الإسرائيلي ناقلة الرسائل السرية والخرائط الاستطلاعية لأفراد منظمة سيناء العربية والمقاومة الشعبية والجيش الثالث الميداني.
  • كما تولت تحت وطأة القصف الجوي المركز إيصال المؤن والخبز والماء والذخائر إلى الفدائيين المتحصنين في الخنادق، واشتهرت بشجاعتها الفائقة في إسعاف الجرحى وسحبهم من مرمى نيران العدو.

وتجلت ذروة بطولتها التاريخية خلال معركة السويس المجيدة يوم 24 أكتوبر 1973، عندما حاولت قوات العدو المدرعة اقتحام المدينة، فوقفت أمينة مع شباب وأبطال المقاومة خلف المتاريس لصد الدبابات الإسرائيلية بزجاجات المولوتوف والأسلحة الخفيفة، مما جعل السويس مقبرة للغزاة ومثالاً عالمياً لحرب المدن والشوارع التي أفشلت خطة العدو لإسقاط المدينة، مما خلد اسمها في ذاكرة التاريخ القومي المصري بأحرف من نور.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

24 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.