07 سابعًا: المواقف الأربعة
الموقف الأول (الفقرة 1): النسور تتذكر
- يصور الإنسان الطموح بأنه كالنسر: طليق هائم يتطلع إلى أعالي الجبال.
- النسور تتذكر السهول وخضرتها وغدرانها، والأرانب تقفز في العشب كاللآلئ، والجوع يحرق أحشاءها.
- لكنها تصرّ على التطلع إلى الصعاب التي تكاد تكون مستحيلة، فتتعالى وتحلق مثل الشموس التي أفلتت من مداراتها.
- يصبح الأفق ملكًا لها، والنجوم مناراتها، والخلود احتيالها، وتأخذ الكبرياء التي قتلت جوعها.
- فتنسى تراب السهول واخضرار الحقول وانبساط الرمال.
الموقف الثاني (الفقرة 2): الأرانب
- لوحة معاكسة: في المضيق العميق تقبع الأرانب في انتظار المصير المدجج بالموت.
- تأكل أعشابها بالفرار إلى الجحر، وترجف بالخوف بين الظلال.
- حياة جبن وخوف واستسلام دائم.
الموقف الثالث (الفقرة 3): الوعي بالخطر
- النسور الطليقة في الأفق تعرف مصرعها، والعيون تترصدها، والنصال تتعاقب خلف النصال.
- أي هي على وعي بأنها تحت المراقبة وفي موطن المهاجمة من الحاقدين.
الموقف الرابع (الفقرة 4): الإصرار على القمة
- تزداد اعتزازًا بالنفس وثقة، ترفع هاماتها وتحلق، تعلو وتخفق بالزهو.
- لا تتذكر خضر السهول وخيراتها، بل تتعقب ورد الذرا في الفضاء السحيق وحلم الكمال.
- تمضي إلى القمة مهما تبدلت أحوالها بين النجاح والفشل، غير ملتفتة إلى الوراء.
- الملاحظة: في الفقرة الأولى كانت تتذكر الدعة، وفي الأخيرة لا تتذكر انشغالًا بالقمة والخلود.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.