
نظرية الانجراف القاري (فيجنر)
النقطة 2 من 7 — الدرس الثالث: تكتونية الألواح والزلازل وعوامل التجوية والتوازن البيئيبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
02 ثانيًا: نظرية الانجراف القاري (فيجنر)
- افترض العالم ألفريد فيجنر (1912) أن القارات كانت كتلة يابسة واحدة عملاقة تُسمّى بانجيا (Pangaea) أي «أم القارات».
- بدأت تتفكك وتتباعد وتنجرف حتى استقرت في مواقعها الحالية، وكان ذلك قبل أكثر من 200 مليون سنة.
أدلة فيجنر
- التشابه بين حواف القارات: كتطابق الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية مع الساحل الغربي لإفريقيا.
- المغناطيسية القديمة: تتبع اتجاهات الإبرة المغناطيسية المحفوظة في الصخور القديمة.
- المناخ القديم: وجود رواسب جليدية في جنوب عدة قارات متباعدة الآن.
- تطابق الأحافير والبناء الجيولوجي في القارات المتباعدة.
السؤال الذي بقي
- ما القوة التي تحرّك القارات؟ جاءت الإجابة في نظرية تكتونية الألواح.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.