04 ثانياً: ثورة 1919 وبزوغ الأمة المصرية الموحدة والوفد الوطني
عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، توجه وفد مصري برئاسة سعد زغلول وعلي شعراوي وعبد العزيز فهمي إلى المعتمد البريطاني السير ريجنالد ونجت للمطالبة بإنهاء الحماية، وإلغاء الأحكام العرفية والرقابة على الصحف، والسماح بالسفر إلى مؤتمر الصلح بباريس لعرض قضية استقلال مصر.
- رفض المعتمد صفتهم لعدم تمثيلهم للأمة، فهبت حركة التوكيلات الشعبية الكبرى لتفويض "الوفد المصري".
- فقامت سلطات الاحتلال بنفي سعد زغلول ورفاقه إلى مالطة في 8 مارس 1919، فاندلعت أعظم ثورة شعبية؛
- حيث اشتبك الأهالي مع قوات الاحتلال، وتوحد المسلمون والمسيحيون واعتلى القساوسة منبر الأزهر واعتلى المشايخ مذابح الكنائس، وخرجت المرأة المصرية في التظاهرات لأول مرة.
- اضطرت بريطانيا للإفراج عن زغلول وإصدار تصريح 28 فبراير 1922 الذي اعترف بمصر دولة مستقلة ذات سيادة وإنهاء الحماية، وصدور دستور 1923.