
قرار الحرب وقيادتها وخطة الخداع
النقطة 4 من 8 — الدرس الرابع: ملحمة العبور في حرب أكتوبر 1973 واسترداد السيادة الوطنيةبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
04 رابعًا: قرار الحرب وقيادتها وخطة الخداع
- بعد فشل كل الجهود السياسية، ونظرًا لتعنت إسرائيل وإصرارها على الاحتفاظ بجميع الأراضي المحتلة في يونيو 1967، قررت مصر الدخول في حرب لتحرير الأرض.
- تم ذلك بتنظيم محكم مع القوات السورية تحت إشراف القيادة الموحدة التي تولى قيادتها العامة المشير أحمد إسماعيل علي.
- خُطط وروعي التنسيق بين الجبهتين المصرية والسورية بدقة ومهارة تامتين.
- بلغت خطة الخداع من النجاح أن صُرفت أنظار إسرائيل عن التحضيرات الهجومية، فكانت المفاجأة تامة، ووُصف ما حدث بأنه «زلزال في إسرائيل».
القيادات
- تولى الفريق سعد الدين الشاذلي رئاسة أركان حرب القوات المسلحة، ووضع خطة «المآذن العالية» لعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف.
- أعدَّ المشير محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة العمليات دراسة التوقيت المناسب للهجوم، بما سُمِّي «بكشكول الجمسي».
- اختار الرئيس السادات والرئيس السوري حافظ الأسد التوقيت المناسب للطرفين.
- كان أحمد إسماعيل وزير الحربية والقائد العام، وقد نال نجمة سيناء.
- شغل حسني مبارك قيادة القوات الجوية، وقاد الضربة الجوية.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.