
ظاهرة التأثير الكهروضوئي
النقطة 2 من 5 — الدرس الثاني: الظاهرة الكهروضوئية وفرض دي برولي والمجهر الإلكترونيبنك الأسئلة: 24 سؤال (10 مصوّر)
02 ثانيًا: ظاهرة التأثير الكهروضوئي
التعريف
- عندما يسقط ضوء على الكاثود، حتى بدون تسخين الفتيلة، يمر أيضًا تيار كهربي في دائرة الخلية الكهروضوئية.
- معنى ذلك أن الإلكترونات تحررت بفعل الضوء.
- التأثير الكهروضوئي: انطلاق الإلكترونات من سطح معدني بسبب سقوط ضوء عليه، وتسمى الإلكترونات المنطلقة إلكترونات ضوئية (Photoelectrons).
ما تتوقعه النظرية الكلاسيكية
- لو كان الضوء موجات كهرومغناطيسية تمتصها الإلكترونات، لكان:
- التيار (عدد الإلكترونات المنطلقة) يتوقف على شدة الموجة الساقطة بصرف النظر عن تردد الضوء.
- الطاقة الحركية للإلكترونات (وسرعتها) تزداد بزيادة شدة الإضاءة.
- تسليط ضوء ضعيف لمدة طويلة كافيًا لإعطاء الإلكترونات الطاقة اللازمة للتحرر مهما كان التردد.
ما تثبته المشاهدة العملية
- انطلاق الإلكترونات يتوقف أساسًا على تردد الضوء وليس على شدته.
- لا تنطلق إلكترونات إلا إذا كان تردد الضوء أعلى من تردد حرج \(ν_{c}\)، مهما كانت الشدة.
- إذا كان ν أعلى من \(ν_{c}\) فإن التيار الكهروضوئي يزداد بزيادة شدة الضوء.
- إذا كان ν أقل من \(ν_{c}\) فلا ينطلق إلكترون مهما زادت الشدة أو طال زمن التعرض.
- الطاقة الحركية للإلكترونات المنطلقة (وسرعتها) تتوقف على تردد الضوء، لا على شدته.
- انطلاق الإلكترونات لحظي؛ فلا توجد فترة انتظار لتجميع الطاقة، حتى لو كانت الإضاءة ضعيفة جدًا.
- لا تفسر النظرية الموجية الكلاسيكية أيًا من هذه المشاهدات، ولهذا نشأت الحاجة إلى تفسير جديد.
📝 بنك أسئلة هذه النقطة
24 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 10 سؤال بالصور.