النقطة 1 من 10 — الدرس الأول: نص غربة وحنين إلى الوطن لأحمد شوقي ومدرسة الإحياء والبعثبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
01 أولًا: مدرسة الإحياء والبعث وجيل التطوير
نشأة الجيل
سار على نهج البارودي تلاميذه بالمشافهة: حافظ إبراهيم وأحمد شوقي وعبد المحسن الكاظمي.
وتلاميذه بالمراسلة، مثل شكيب أرسلان.
وتلاميذه بقراءة شعره في كتاب «الوسيلة الأدبية» لأستاذه الشيخ حسين المرصفي.
تكوّن منهم جيل طوّر الاتجاه الذي أرسى البارودي دعائمه.
عوامل التطوير
الانفتاح على الثقافة الغربية بمعرفة اللغات الأجنبية أو الاختلاط بالأجانب أو قراءة المترجمات بعد الاحتلال البريطاني لمصر.
النضال الوطني الذي عمّق الوعي بالتراث والماضي العريق، مع الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية.
المواقف السياسية والاجتماعية: مثل حادثة دنشواي، وقد قال حافظ إبراهيم في الاحتلال: «أنحن والحمام سواء...» ساخرًا وناقدًا.
مواقفهم من الدستور والمجالس النيابية وحرية الصحافة وتعدد الأحزاب ووحدة الأمة (مسلمين وأقباطًا)، وإنشاء الجامعة المصرية سنة 1908، ودعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة.
ارتباطهم بالصحافة التي ظهرت وانتشرت، فسَلِس أسلوبهم وسهل.
ملامح التجديد عندهم
عالجوا مشكلات مجتمعهم والشؤون الخارجية للعالم الإسلامي، فعبّروا عن روح العصر.
أشعارهم تستمد الشكل من القديم وتربط المضمون بالذات أو بأحداث العصر.
اهتموا بالناحية البيانية: جلال الصياغة وروعة البيان وحلاوة الموسيقى، ولم يقتصروا على المحاكاة.
أفسحوا المجال للتجارب الذاتية، ونوّعوا الأغراض، وابتكروا المعاني.
واءموا بين اتجاهين: الأخذ من التراث، والالتفات إلى ثقافة العصر.
اقتربوا من الجماهير وغلب على شعرهم الاهتمام بالغير أكثر من الذات.
ما بقي فيهم من القديم
يبدؤون بعض القصائد بالغزل التقليدي ثم يتخلصون إلى الغرض.