Dabour Hub EGالمنهج المصري الحديث 2026/2027
مدرسة الإحياء والبعث وجيل التطوير

مدرسة الإحياء والبعث وجيل التطوير

النقطة 1 من 10 — الدرس الأول: نص غربة وحنين إلى الوطن لأحمد شوقي ومدرسة الإحياء والبعثبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)

01 أولًا: مدرسة الإحياء والبعث وجيل التطوير

نشأة الجيل

  • سار على نهج البارودي تلاميذه بالمشافهة: حافظ إبراهيم وأحمد شوقي وعبد المحسن الكاظمي.
  • وتلاميذه بالمراسلة، مثل شكيب أرسلان.
  • وتلاميذه بقراءة شعره في كتاب «الوسيلة الأدبية» لأستاذه الشيخ حسين المرصفي.
  • تكوّن منهم جيل طوّر الاتجاه الذي أرسى البارودي دعائمه.

عوامل التطوير

  • الانفتاح على الثقافة الغربية بمعرفة اللغات الأجنبية أو الاختلاط بالأجانب أو قراءة المترجمات بعد الاحتلال البريطاني لمصر.
  • النضال الوطني الذي عمّق الوعي بالتراث والماضي العريق، مع الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية.
  • المواقف السياسية والاجتماعية: مثل حادثة دنشواي، وقد قال حافظ إبراهيم في الاحتلال: «أنحن والحمام سواء...» ساخرًا وناقدًا.
  • مواقفهم من الدستور والمجالس النيابية وحرية الصحافة وتعدد الأحزاب ووحدة الأمة (مسلمين وأقباطًا)، وإنشاء الجامعة المصرية سنة 1908، ودعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة.
  • ارتباطهم بالصحافة التي ظهرت وانتشرت، فسَلِس أسلوبهم وسهل.

ملامح التجديد عندهم

  • عالجوا مشكلات مجتمعهم والشؤون الخارجية للعالم الإسلامي، فعبّروا عن روح العصر.
  • أشعارهم تستمد الشكل من القديم وتربط المضمون بالذات أو بأحداث العصر.
  • اهتموا بالناحية البيانية: جلال الصياغة وروعة البيان وحلاوة الموسيقى، ولم يقتصروا على المحاكاة.
  • أفسحوا المجال للتجارب الذاتية، ونوّعوا الأغراض، وابتكروا المعاني.
  • واءموا بين اتجاهين: الأخذ من التراث، والالتفات إلى ثقافة العصر.
  • اقتربوا من الجماهير وغلب على شعرهم الاهتمام بالغير أكثر من الذات.

ما بقي فيهم من القديم

  • يبدؤون بعض القصائد بالغزل التقليدي ثم يتخلصون إلى الغرض.
  • يصفون الأطلال كما فعل شوقي.
  • طغت المناسبات على أشعارهم لانشغالهم بقضايا عصرهم.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.