النقطة 2 من 7 — الثورة العرابية: التدخل العسكري البريطاني والاحتلال (١٨٨٢م)بنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)
02 المذكرة المشتركة الثانية (مايو ١٨٨٢م)
شعر القنصلان أن الحالة تنذر بالثورة وخلع الخديو، خاصة وقد نُسب إلى العرابيين أنهم يسعون إلى عزل توفيق وتعيين الأمير حليم.
بناءً على تقارير القنصلين أرسلت إنجلترا وفرنسا قطعًا من الأسطول في مظاهرة حربية أمام الشواطئ المصرية بحجة حماية مصالح رعاياهما (مايو ١٨٨٢م).
طلبت الدولتان استقالة وزارة البارودي وإبعاد عرابي عن مصر، وقدّم الطلب للعرابيين بشكل ودي سلطان باشا رئيس مجلس النواب، ففقد ثقة زعماء الثورة وعُرف بالخائن فيما بعد.
رفضت وزارة البارودي الاستقالة بناءً على طلب الأجانب، وزاد الطلب من تماسك العرابيين، فأقسم الجميع (البارودي مع الضباط) يمين الدفاع عن البلاد والولاء للثورة، وقام الشيخ محمد عبده بمهمة تحليف الضباط اليمين.
لكن الخديو توفيق قبل مذكرة الدولتين، فاستقالت الوزارة احتجاجًا (مايو ١٨٨٢م).
ألّف توفيق وزارة جديدة، لكنه لم يستطع التخلص من عرابي، فعيّنه وزيرًا للحربية والبحرية ورئاسة الجيش تحت ضغط الضباط.
بدأت إنجلترا تتجه نحو الانفراد بالعمل بعيدًا عن فرنسا، وجاءت الفرصة حين انسحبت قطع من الأسطول الفرنسي وبقيت القطع الإنجليزية، وأخذ قائد الأسطول الإنجليزي يطالب الحكومة بعدم إقامة أي تحصينات، والخديو لا يحتج والسلطان العثماني لا يحرك ساكنًا.