04 1-3 المسافات الجزيئية وقابلية الغازات للانضغاط
تجربة الانتشار:
- نأخذ مخبارًا مملوءًا بغاز النشادر (NH₃) ونقلبه فوق مخبار آخر مملوء بغاز كلوريد الهيدروجين (HCl)، فنلاحظ تكوّن دخان أبيض يملأ المخبارين شيئًا فشيئًا.
التفسير:
- تنتشر جزيئات غاز كلوريد الهيدروجين — رغم كونه أكبر كثافة — إلى أعلى متخللة المسافات الفاصلة بين جزيئات غاز النشادر، فتتحد مع جزيئاته مكونة كلوريد الأمونيوم (NH₄Cl) الصلب الأبيض الذي تنتشر دقائقه في المخبار العلوي.
- وبالمثل تنتشر جزيئات النشادر — رغم كونه أقل كثافة — إلى أسفل خلال المسافات الفاصلة بين جزيئات HCl، فتتحد معها مكونة كلوريد الأمونيوم الذي تنتشر دقائقه في المخبار السفلي.
NH₃ + HCl → NH₄Cl
الاستنتاج:
- بين جزيئات الغاز مسافات فاصلة كبيرة نسبيًا تعرف بـالمسافات الجزيئية.
- ويفسر هذا قابلية الغازات للانضغاط؛
- إذ تسمح المسافات الجزيئية الكبيرة نسبيًا بتقارب الجزيئات عند تعرضها لضغط، فيقل الحجم الذي يشغله الغاز.
- أما السوائل والجوامد فجزيئاتها متقاربة جدًا فلا تنضغط عمليًا.