Dabour Hub EGالمنهج المصري الحديث 2026/2027
نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها

نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها

النقطة 1 من 11 — الدرس الثالث: نص في رثاء مي لعباس محمود العقاد ومدرسة الديوانبنك الأسئلة: 0 سؤال (0 مصوّر)

01 أولًا: نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها

التمهيد

  • كان خليل مطران ذا ثقافة فرنسية مرتبطة بالشعراء الفرنسيين، وقد جاء على أثره ثلاثة شعراء جمعت ثقافتهم بين التراث العربي والأدب الإنجليزي.
  • هؤلاء الثلاثة هم جماعة الديوان: عبد الرحمن شكري (1886–1958م)، وعباس محمود العقاد (1889–1964م)، وإبراهيم عبد القادر المازني (1889–1949م).
  • سُمّيت المدرسة بهذا الاسم نسبة إلى كتاب «الديوان في الأدب والنقد» الذي أصدره العقاد والمازني سنة 1921م.

الظروف التي صنعت الجماعة

  • مثّل الثلاثة الشباب العربي في أوائل القرن العشرين، وكان يعيش أزمة خانقة فرضها الاستعمار بما نشره من فوضى وجهل وفقر.
  • لم يجد الشباب وقتها مجالًا لنمو شخصيته الإنسانية وللتحرر من الاستعمار وتحمل المسؤولية، فإمكاناتهم ضعيفة أمام المستعمِر.
  • تصادمت آمالهم مع الواقع الاستعماري البغيض، فهربوا من عالم الواقع المؤلم إلى عالم الأحلام والخيال.
  • لجؤوا إلى الطبيعة يبثّونها آمالهم الضائعة ويأسهم من الحياة، وتأمّلوا في الكون وفي أسرار الوجود.

ما جمع بينهم

  • اعتزازهم بالثقافة العربية وتأثرهم بـالرومانتيكية الإنجليزية.
  • التعبير بمواقف حارة وتجربة صادقة عن مأساة جيلهم، والاتجاه إلى الذات الإنسانية والجنوح إلى الخيال.
  • اتفقوا بذلك مع خليل مطران الذي أخذ عن الرومانسية الفرنسية الاتجاه الوجداني الذاتي العاطفي.
  • بدؤوا منذ سنة 1909م ينشرون آراءهم ويدعون لمذهبهم في مقالات بالصحف وفي مقدمات دواوينهم.
  • لخّص العقاد موقف المدرسة في مقدمة الديوان الأول للمازني (1913م) فقال إنهم فتية نقلتهم التربية والمطالعة، فهم يشعرون بشعور الشرقي ويتمثلون العالم كما يتمثله الغربي.
  • ثمرة هذا المزاج الأولى أن نزعت الأقلام إلى الاستقلال ورفع غشاوة الرياء والتحرر من القيود الصناعية.

📝 بنك أسئلة هذه النقطة

0 سؤال مرتبط بهذه النقطة فقط، منها 0 سؤال بالصور.