- نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها وموقفهم من الإحيائيين وخصائص شعرهم وأسباب انفراط عقدها.
- التعريف بالعقاد ومناسبة قصيدته «في رثاء مي» وتحليل أفكارها مقطوعةً مقطوعة.
- مفردات النص، والصور والأساليب والموسيقى، وتماسك النص ووحدته الفنية، والقيم المستفادة.
🌳 شجرة المفاهيم
الدرس الثالث: نص في رثاء مي لعباس محمود العقاد ومدرسة الديوان
├── أولًا: نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها
│ ├── التمهيد
│ ├── الظروف التي صنعت الجماعة
│ └── ما جمع بينهم
├── ثانيًا: موقف مدرسة الديوان من الإحيائيين
│ ├── سبب الخلاف
│ └── مآخذهم على الإحيائيين
├── ثالثًا: خصائص مدرسة الديوان
├── رابعًا: انفراط عقد المدرسة ومصير روّادها
├── خامسًا: التعريف بالشاعر
├── سادسًا: موضوع النص ومناسبته
├── سابعًا: أفكار النص
│ ├── المقطوعة الأولى: أين مي؟
│ ├── المقطوعة الثانية: أين وَلّى الكوكب؟
│ ├── المقطوعة الثالثة: الصفات المعنوية وصدمة الفقد
│ ├── المقطوعة الرابعة: الثورة على الموت وخلود المجد
│ └── تدرج الدلالة
├── ثامنًا: مفردات النص ومعانيها
├── تاسعًا: الأساليب والصور والموسيقى
│ ├── الأساليب
│ ├── الصور الخيالية
│ └── الموسيقى
├── عاشرًا: تماسك النص والوحدة الفنية
│ ├── على المستوى اللفظي
│ ├── على المستوى المعنوي
│ └── سمات الديوان في النص
└── حادي عشر: القيم المستفادة
01 أولًا: نشأة مدرسة الديوان ورُوّادها
التمهيد
- كان خليل مطران ذا ثقافة فرنسية مرتبطة بالشعراء الفرنسيين، وقد جاء على أثره ثلاثة شعراء جمعت ثقافتهم بين التراث العربي والأدب الإنجليزي.
- هؤلاء الثلاثة هم جماعة الديوان: عبد الرحمن شكري (1886–1958م)، وعباس محمود العقاد (1889–1964م)، وإبراهيم عبد القادر المازني (1889–1949م).
- سُمّيت المدرسة بهذا الاسم نسبة إلى كتاب «الديوان في الأدب والنقد» الذي أصدره العقاد والمازني سنة 1921م.
الظروف التي صنعت الجماعة
- مثّل الثلاثة الشباب العربي في أوائل القرن العشرين، وكان يعيش أزمة خانقة فرضها الاستعمار بما نشره من فوضى وجهل وفقر.
- لم يجد الشباب وقتها مجالًا لنمو شخصيته الإنسانية وللتحرر من الاستعمار وتحمل المسؤولية، فإمكاناتهم ضعيفة أمام المستعمِر.
- تصادمت آمالهم مع الواقع الاستعماري البغيض، فهربوا من عالم الواقع المؤلم إلى عالم الأحلام والخيال.
- لجؤوا إلى الطبيعة يبثّونها آمالهم الضائعة ويأسهم من الحياة، وتأمّلوا في الكون وفي أسرار الوجود.
ما جمع بينهم
- اعتزازهم بالثقافة العربية وتأثرهم بـالرومانتيكية الإنجليزية.
- التعبير بمواقف حارة وتجربة صادقة عن مأساة جيلهم، والاتجاه إلى الذات الإنسانية والجنوح إلى الخيال.
- اتفقوا بذلك مع خليل مطران الذي أخذ عن الرومانسية الفرنسية الاتجاه الوجداني الذاتي العاطفي.
- بدؤوا منذ سنة 1909م ينشرون آراءهم ويدعون لمذهبهم في مقالات بالصحف وفي مقدمات دواوينهم.
- لخّص العقاد موقف المدرسة في مقدمة الديوان الأول للمازني (1913م) فقال إنهم فتية نقلتهم التربية والمطالعة، فهم يشعرون بشعور الشرقي ويتمثلون العالم كما يتمثله الغربي.
- ثمرة هذا المزاج الأولى أن نزعت الأقلام إلى الاستقلال ورفع غشاوة الرياء والتحرر من القيود الصناعية.
02 ثانيًا: موقف مدرسة الديوان من الإحيائيين
سبب الخلاف
- رأت المدرسة أن نظرتها إلى الشعر تختلف عن نظرة الإحيائيين؛ فأولئك ينظرون إلى الخلف، وهم يعبّرون عن مأساة عصرهم.
- هاجموا الإحيائيين وفي مقدمتهم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومصطفى صادق الرافعي.
- أشهر كتاباتهم وأقساها كتاب «الديوان في الأدب والنقد» (1921م)، ومنه سُمّيت المدرسة، وإن ظهرت إسهاماتهم الشعرية وآراؤهم النقدية قبله.
مآخذهم على الإحيائيين
- استلهام النماذج البيانية القديمة مثلًا أعلى، وطغيان الجانب البياني على المضمون والفكرة.
- المبالغة في المدح وعدم الصدق في التعبير عن الذات الإنسانية، مع اعتبار العقاد أن المدح الصادق ليس عيبًا.
- الاهتمام بقشور الأشياء وظواهرها.
- التقليد المفرط للقديم في اللغة والصور.
- عدم مراعاة الوحدة الفنية، والانتقال في القصيدة الواحدة من غرض إلى آخر.
- المبالغات وغياب الصدق الواضح في شعرهم.
03 ثالثًا: خصائص مدرسة الديوان
- الجمع بين الثقافتين: العربية والإنجليزية.
- الطموح: يتطلّع شباب المدرسة إلى الآفاق والمثل العليا، لكن طموحاتهم تتجاوز واقع عصرهم.
- الوحدة العضوية: القصيدة عندهم كائن حي لكل جزء فيه وظيفته ومكانه كما لكل عضو في الجسم، فلا تتعدد أغراضها ولا تتنافر أجزاؤها تحت عنوان يضمها.
- التأمل: يتأملون في الكون ويتعمقون في أسرار الوجود.
- الصدق في التعبير والبعد عن المبالغات.
- مسحة الحزن والألم والتشاؤم واليأس.
- التحرر من القديم: لم يستعيروا المادة الأدبية القديمة واستخدموا لغة العصر.
- البعد عن المناسبات والموضوعات السياسية والاجتماعية.
- تعميق الظواهر: اهتموا بجوهر الأشياء فسبق الفكر الشعور عندهم.
- العنوان: تعميق فكرة وضع عنوان للقصيدة، وتجاوزوها إلى عنوان للديوان كله كـ«عابر سبيل» للعقاد و«أزهار الخريف» لشكري، بينما كان السابقون يسمّون الديوان باسم صاحبه (ديوان البارودي، ديوان شوقي…).
- استشهد المازني على الوحدة الفنية بأبيات خاطب فيها شوقيًا يقول فيها إنه لبس رداء الدهر عشرين حجة.
04 رابعًا: انفراط عقد المدرسة ومصير روّادها
- فشلت الصداقة بين الثلاثة بعد فترة، وانفضّت المدرسة حين هاجم شكري المازني لاختلافهما في بعض القضايا الأدبية، وأخذ العقاد جانب المازني.
- شكري: توقف عن قول الشعر بعد ديوانه السابع «أزهار الخريف» وأخلد إلى العزلة.
- المازني: انصرف عن الشعر بعد ديوانه الثاني (1917م) وآثر القصة والمقال الصحفي.
- العقاد: بقي وحده يمثل الاتجاه، لكنه جعل الشعر في المقام الثاني من اهتمامه في أخريات عمره بعد كتاباته السياسية والاجتماعية والأدبية والإسلامية.
- تتلمذ على العقاد أدباء مثّلوا الاستمرار لهذا الاتجاه، منهم محمود عماد وعبد الرحمن صدقي وعلي أحمد باكثير والحسّاني عبد الله في مصر، ومحمد حسن عوّاد في السعودية وغيرهم في البلاد العربية.
05 خامسًا: التعريف بالشاعر
- عباس محمود العقاد (1889–1964م): أحد أعلام التجديد الشعري والفكر النقدي في العصر الحديث.
- شكّل مع المازني وشكري جماعة الديوان.
- شرح في مقدمات دواوينه ومقدماته لدواوين زملائه وأصدقائه جوهر الشعر كما يراه:
- الشعر تعبير عن ذات صاحبه ووجدانه، لا نظم مناسبات.
- تعظيم دور الصورة في نقل إحساس الشاعر.
- الحرص على تماسك القصيدة ووحدتها.
- من دواوينه «عابر سبيل».
06 سادسًا: موضوع النص ومناسبته
- القصيدة من فن الرثاء، والرثاء هو الحديث عن الميت وذكر محاسنه.
- المرثيّة هي ميّ زيادة (1886–1941م): أديبة وشاعرة ذات نشاط ثقافي واجتماعي واسع، من أصل غير مصري.
- عُرفت بـصالونها الأدبي الذي كان يجتمع فيه كبار الأدباء والشعراء في وقتها، وكان العقاد من رواده.
- هذا الرثاء مثال لقول العقاد إن المدح والرثاء الصادقين ليسا عيبًا حين يصدران عن إحساس صادق.
- ينتمي النص إلى «شعراء الديوان» ويُقرأ في ضوء تجربتهم الشعرية: صدق الشعور ووحدة الجو النفسي وتماسك الأجزاء.
- يتألف من أربع مقطوعات مفصولة بنقاط، تتدرج من الصدمة إلى التحدي.
07 سابعًا: أفكار النص
المقطوعة الأولى: أين مي؟
- يبدأ بسؤال معروف الجواب، لكنه يلقيه ليجيب عنه بنفسه: «أين في المحفل ميّ يا صحاب؟».
- يتذكر أنها عوّدتهم في المحفل فصل الخطاب، أي القول الصواب.
- يصورها جالسة على عرش المنبر؛ فالمنبر مكانها اللائق بها لتمكّنها من البيان والخطابة.
- كان البيان يستجيب لها حين تُدعى، وهي مرفوعة الجناب معتزّة بنفسها.
- يكرر السؤال في ختام المقطوعة تأكيدًا للصدمة.
المقطوعة الثانية: أين وَلّى الكوكب؟
- يأمر السائلين بسؤال النخبة من رهط الندي؛ أي الصفوة من أهل ناديها: هل علمتم أين مي؟
- يعدد صفاتها الحسية: حلاوة الحديث، واللحن الشجي أي جمال صوتها المؤثر، والجبين الحر، والوجه السني المشرق.
- ثم ينتقل إلى النداء الحزين: «أين ولّى كوكباه؟ أين غاب؟!»، فيجعلها كوكبًا في السمو والشهرة.
المقطوعة الثالثة: الصفات المعنوية وصدمة الفقد
- يعدد صفاتها المعنوية: شيم غرّ أي أخلاق حميدة محبوبة، وحجًى ينفذ بالرأي الصواب، وذكاء ألمعي كالشهاب.
- جمالها قدسي لا يُعاب: جمع بين المحسوس والمعنوي، وهو جمال طاهر.
- ينتهي إلى الواقع القاسي: «كل هذا في التراب؟» سؤال المصدوم المتشكك الذي يحمل التعجب وعدم التصديق والاحتجاج.
- ثم يكمله بصيحة «آه من هذا التراب»؛ فيها ألم وتسليم بما وقع، وفيها أيضًا تحدٍّ للموت.
المقطوعة الرابعة: الثورة على الموت وخلود المجد
- يخاطب التراب بـ«ويك»: «ما أنت برادٍّ ما لديك»، أي أنه لا يستطيع إعادة من غيّبهم.
- يستنكر أن يضيع الأمل في إحياء ما ضاع.
- يعلن أن مجد مي لا يملكه التراب، فهو «غير موكول إليك»، وأن التراب يحجب جسدها فقط.
- يجزم بأن مجدها خالص من قبضته، ولها من فضلها ألف ثواب؛ فهي خالدة بأعمالها وآثارها.
تدرج الدلالة
- صدمة المفاجأة بالفقد ← التحسّر والتوجع ← الثورة على الموت ← تحديه والتأكيد على خلود الأديبة.
08 ثامنًا: مفردات النص ومعانيها
1فصل الخطاب
معناها
- القول الصواب
2عرشها المنبر
معناها
- المنبر هو مكانها اللائق بها، دلالة على تمكنها من البيان
3مرفوع الجناب
معناها
- معتزٌّ بنفسه ومفتخر؛
- والجناب: الجانب والناحية
4النُّخبة
معناها
- الصفوة
5رهط الندي
معناها
- الجماعة ممن يحضرون مجلسها؛
- والنادي: مجلس القوم ومكان اجتماعهم
6الشَّجِيّ
معناها
- المؤثّر
7الجبين الحرّ
معناها
- الجبين الصافي
8الوجه السَّنِيّ
معناها
- الوجه الوضّاء المشرق
9كوكباه
معناها
- أصلها كوكب، وألحق بها ألف الندبة وهاء السكت
10الشِّيَم الغُرّ
معناها
- الأخلاق الحميدة (الشيم: جمع شيمة، والغر: البيض)
11الألمعيّ
معناها
- صاحب الرؤية الصائبة
12الجمال القُدسيّ
معناها
- الجمال الطاهر
13آهِ
معناها
- كلمة توجّع أو تحزّن أو شكاية
14وَيْكَ
معناها
- كلمة تفيد التعجب والزجر والتهديد
15خالص
معناها
- متحرر
09 تاسعًا: الأساليب والصور والموسيقى
الأساليب
- الاستفهام: يكثر في النص وتُختم به المقطوعات الثلاث الأولى، وأداته الأبرز (أين) للسؤال عن المكان، وجاءت (هل) مرة واحدة، وجاء استفهام بلا أداة في «كل هذا في التراب؟».
- الغرض من الاستفهام التعجب والإنكار وإظهار صدمة الفقد، لا طلب الجواب.
- الأمر: «سائلوا النخبة» جاء متصلًا بالاستفهام، وغرضه التوجيه وتأكيد الفجيعة.
- النداء: «يا صحاب» لإشراك الأصحاب في الحزن، و«كوكباه» أسلوب ندبة بحذف حرف النداء.
- كلمتا التوجع والتعجب: «آه» و«ويك» لإظهار الألم والتحدي.
الصور الخيالية
- «عرشها المنبر»: تشبيه بليغ يجعل المنبر عرشًا لها دلالة على مكانتها وتمكنها من الخطابة.
- «كوكباه»: استعارة، شبّهها بكوكب في السمو والشهرة، فحذف المشبه به وأبقى الصفة.
- «وجه سني» و«حديث حلو» و«لحن شجي»: صور حسية تُجسّد محاسنها.
- «كل هذا في التراب»: صورة تشخّص التراب وتقابل بين عظمة الصفات وضيق القبر.
- «رضيات عذاب» و«جمال قدسي»: صور تنقل منزلتها بلا تكلف.
- جاءت الصور في موضعها غير متكلفة، تعكس حسرة الشاعر وألمه.
الموسيقى
- نوّع العقاد في القافية وهو مظهر من مظاهر التطوير في الموسيقى، وجاءت قافيته ملائمة للحالة النفسية.
- تنتهي الأبيات الأولى بقافية متقاربة (صحاب، الخطاب، الجناب، مستجاب) تُحدث إيقاعًا حزينًا متصلًا يناسب الفجيعة.
10 عاشرًا: تماسك النص والوحدة الفنية
على المستوى اللفظي
- توزّع عدد من الأساليب على مساحة النص فشاع الإحساس بتماسك أجزائه: الاستفهام والأمر.
- تكرار الاستفهام بألفاظه: «أين في المحفل مي؟» «أين مي؟» «أين ولّى؟» «أين غاب؟».
على المستوى المعنوي
- يعبّر تتابع الاستفهام عن صدمة المفاجأة بالفقد، فكأنه لا يتصور موتها ويسأل عن مكان وجودها فقط.
- يتغير التابع بعد «أين» فيقترب من الحقيقة المحتومة: ولّت، غاب.
- تنتهي الصيحة بتسليم بالحقيقة وشكوى منها في آن واحد.
- تجمع الصيحة بين الضعف والإقرار بالهزيمة وبين روح المقاومة والثورة على الموت.
- النتيجة: ترابط واضح وبنية متماسكة من وحدة الفكر ووحدة الشعور والجو النفسي الحزين، فتحققت للقصيدة الوحدة الفنية كما تريدها مدرسة الديوان.
سمات الديوان في النص
- الصدق في التعبير عن حزن حقيقي.
- الوحدة العضوية وتماسك المقطوعات.
- لغة العصر بلا ألفاظ غريبة، وصور غير متكلفة.
- التأمل في الموت والخلود وهو من تأملات الديوانيين في أسرار الوجود.
- مسحة الحزن مع نزوع إلى التحدي.
11 حادي عشر: القيم المستفادة
- الوفاء لأهل الفكر والأدب، وتقدير دورهم في الحياة الثقافية.
- خلود الأثر: الأعمال والأفكار تبقى بعد الأجساد.
- الصدق في مشاعر الرثاء بعيدًا عن النفاق.
- الصبر والتحدي أمام الفقد وإيمان بأن الفضل لا يضيع.
- احترام دور المرأة المثقفة وإسهامها في الحركة الأدبية.
تحدَّ نفسك: تقييمات وزارية تفاعلية على هذا الدرس
أسئلة تفاعلية حصرية على نمط الاختبار الوزاري 2026/2027 مبنية على محتوى هذا الدرس فقط، مع التفسير العلمي وسبب صحة أو خطأ كل خيار.
1
سؤال وزاري تطبيقي
أي الأسماء التالية يُعد اسماً معرباً بعلامة فرعية في جملة (كافأت المعلمةُ الطالباتِ المتفوقاتِ)؟
التفسير والبرهان العلمي: هذا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، الوطن: معرب مرفوع بالضمة، نا في منا: ضمير مبني في محل جر، كل: معرب منصوب بالفتحة، الذين: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
2
سؤال وزاري تطبيقي
جميع الأسماء الآتية مبنية ما عدا اسماً واحداً هو:
التفسير والبرهان العلمي: هذين: اسم إن منصوب بالياء لأنه معرب ملحق بالمثنى، يخدمان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وألف الاثنين فاعل، الآنَ: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب.
3
سؤال وزاري تطبيقي
الظرف المبني على الكسر في لغتنا العربية هو:
التفسير والبرهان العلمي: إجابة نموذجية دقيقة مستنبطة من أحدث كتب الوزارة 2026/2027 لمنهج اللغة العربية.
4
سؤال وزاري تطبيقي
عند تحويل اسم الإشارة المبني في (هذا الطالب متفوق) إلى اسم معرب تصبح الجملة:
التفسير والبرهان العلمي: إجابة نموذجية دقيقة مستنبطة من أحدث كتب الوزارة 2026/2027 لمنهج اللغة العربية.
5
سؤال وزاري تطبيقي
إعراب الضمير (نا) في جملة (نصرَنا اللهُ على أعدائنا) هو:
التفسير والبرهان العلمي: إجابة نموذجية دقيقة مستنبطة من أحدث كتب الوزارة 2026/2027 لمنهج اللغة العربية.
هل أنت جاهز لخوض الاختبار الوزاري الكامل وبنك الـ 300 سؤال؟
اختبر استيعابك الشامل مع المؤقت الزمني وحساب الدرجات والمراجعة التفصيلية لكل سؤال.
🚀 ابدأ بنك الأسئلة الشامل (300+ سؤال) الآن